الزهرة الدمشقية
الزهرة الدمشقية
تشريح و فيزيولوجيا الجلد
البشرة الجافة
البشرة الدهنية
البشرة المختلطة
البشرة الحساسة
حب الشباب
أشعة الشمس و الجلد
البرونزاج
التصبغات الجلدية
بشرة الحامل
بشرة الرضع
بشرة الرجال
شيخوخة الجلد
التشققات الجلدية
السيللوليت
تشريح و فيزيولوجيا الشعرة
الشعر الجاف
الشعر الدهني
الشعر الخشن و المتقصف
الشعر الرفيع و الناعم
تساقط الشعر الموسمي
تساقط الشعر و الحمل
تساقط الشعر الاندروجيني عند المرأة
الصلع الاندروجيني
تساقط الشعر و الأمراض
تساقط الشعر و الأدوية
القشرة
إزالة الشعر الزائد
الشعرانية
فرط التعرق
صحة و جمال الأظافر
كيف و لماذا يجب أن نحمي أطفالنا من أشعة الشمس ... ؟

 

 

قد نصف الشمس بأنها أمنا الحنون , و لولاها لما كانت الحياة على سطح الأرض , هذا صحيح ... و لكن في نفس الوقت , يمكن لبعض أشعتها ( الأشعة فوق البنفسجية ) أن تسبب الضرر للجلد و العيون , و قد تكون سبباً في الإصابة بسرطانات الجلد ( خاصة الـ Mélanome ) , و بالشيخوخة المبكرة .

 

و يجب العلم أن التعرض المفرط لأشعة للشمس في فترة الطفولة , و إصابة الطفل بعدة حروق شمسية , يرفع بشكل كبير من احتمال الإصابة بالميلانوم في عمر متقدم , حيث أن التأثير السلبي للأشعة فوق البنفسجية على الخلايا الجلدية هو تأثير تراكمي .

و الأطفال هم أكثر تأثراً بأشعة الشمس من البالغين , بسبب ضعف عوامل الحماية الطبيعية لديهم ( الطبقة المتقرنة أقل سماكة , النظام الصباغي لديهم غير ناضج ) , كما أن النسبة ( مساحة سطح الجلد / الوزن ) هي أكبر عند الأطفال منها عند البالغين .

بالإضافة إلى أن الأطفال أكثر تعرضاً لأشعة الشمس من الكبار ( باحة المدرسة , الحدائق العامة , اللعب في الهواء الطلق , الشاطئ , الجبل ... ) .

لذلك يجب اتباع قواعد صارمة , و إجراءات إضافية , لحماية الأطفال من أشعة الشمس , في كل وقت , و في كل مكان .

 

·         الرضع قبل عمر السنة , لا يجب تعريضهم مطلقاً لأشعة الشمس , لأن بشرتهم و عيونهم تكون لا تزال حساسة جداً .

ملاحظة :

قد يعرض بعض الآباء أطفالهم للشمس من اجل اصطناع الفيتامين D , تجنباً للكساح , هذا خطاً كبير , مع العلم أن التعرض لعدة دقائق يومياً لأشعة الشمس اللطيفة في فترة العصر تكون كافية لاصطناع الحاجة اليومية من فيتامين D , و لكن مع ذلك بفضل الاعتماد على التغذية و المكملات الغذائية ( نقط فيتامين D ) التي يصفها الطبيب , لأن ضرر الشمس في هذه المرحلة من العمر , أكبر بكثير من الفائدة المرجوة منها .

 

·         بالنسبة للأطفال الأكبر سناً يمكن السماح بالتعرض المحدود للشمس خارج أوقات الظهيرة ( تجنب الفترة الواقعة بين الساعة 10 – 16 ) , و لكن مع أخد كافة إجراءات الوقاية .

 

يجب الانتباه إلى :

-         تجنب أشعة الشمس المباشرة , لا يجب ترك الأطفال يلعبون تحت أشعة الشمس , و إنما يجب البحث لهم دائماً عن أماكن مظللة , للعب , أو لوضع عربة الطفل التي من الضروري أن تكون مجهزة بشمسية مناسبة .

-         تجنب أشعة الشمس المعكوسة , من قبل الرمال و المياه و الثلج ( الرمل يعكس 15 % من الأشعة الشمسية , الماء 25 % , الثلج يعكس 80 % ) , الانعكاس يضاعف مقدار الأشعة التي تصل إلى سطح الجلد , و يجعل الأشعة تصل إلينا حتى و إن كنا جالسين في الظل .

-         تجنب الإحساس الخاطئ بالأمان الذي تولده الغيوم ,  و ذلك لأن الغيوم تحجب جزء كبير من الأشعة المرئية , و لكنها تمرر 80 % من الأشعة فوق البنفسجية .

-         تجنب أشعة الشمس في أعالي الجبال , في الجبال تكون طبقة الغلاف الجوي أقل سماكة , و بالتالي تكون كمية الأشعة الواصلة إلينا أكبر , ( الغلاف الجوي يمتص جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية المتجهة إلى سطح الأرض ) .

 

بالإضافة إلى ذلك يجب التقيد بما يلي :

-         إلباس الطفل ملابس سميكة تغطي بشرة جسمه , لمنع وصول الأشعة إلى الجلد .

-         وضع قبعة لحماية الرأس و الوجه .

-         استعمال نظارات شمسية طبية خاصة بالأطفال , لحماية عيون الطفل ( شديدة الحساسية ) من أذية الأشعة فوق البنفسجية .

 

يجب دعم هذه الإجراءات بمستحضر واق شمسي مناسب خاص بالأطفال , ليس فقط على الشاطئ , و إنما أيضاً في أعالي الجبال , في المدرسة , في الحدائق العامة , ...

الكريم الشمسي يجب أن يكون ذو عامل حماية لا يقل عن 25 , و أن يطبق بكمية وافرة , و يجدد كل ساعتين .

كما يجب التنويه إلى أنه لا يجب استعمال الواقي الشمسي الذي يستعمله الكبار , و إنما يجب أن يكون مخصصاً للأطفال .

و قد طورت مختبرات التجميل العالمية , مستحضرات للوقاية الشمسية خاصة بالأطفال , تتميز بما يلي :

-         غنية بالسواغات الدسمة من أجل حماية بشرة الطفل من الجفاف ( الطبقة المائية الدهنية السطحية عند الأطفال تكون أقل أهمية منها عند البالغين ) , بشرة الأطفال أكثر عرضة للجفاف من بشرة البالغين تحت تأثير أشعة الشمس .

-         درجة حماية عالية من أشعة UV.A)  و UV.B ) معاً .

-         تعتمد على المركبات المعدنية العاكسة للأشعة , و تكون خالية من الفلاتر الشمسية التي قد تسبب الحساسية للطفل .

-         خالية من العطور و المواد الحافظة , لكي تناسب بشرة الأطفال شديدة الحساسية , و عديمة التحمل .

-         مقاومة للماء و ثابتة عند الاحتكاك مع الرمل ( تناسب نشاطات الطفل المتنوعة على الشاطئ , في المسبح , ... ) .

-         ملون و ظاهر للعيان , من أجل عدم نسيان أي جزء من أجزاء الجسم .

-         عملية و سهلة الاستعمال .

 

يجب مراعاة ما يلي عند تطبيق الواقي الشمسي :

-         ترك الوقت للواقي الشمسي ليمتص من قبل البشرة ( نصف ساعة ) قبل التعرض للشمس , لذلك يفضل تطبيق الكريم الشمسي قبل الخروج من المنزل , حتى يكون الطفل جاهزاً لدى الوصول إلى الشاطئ , لأننا غالباً لا ننجح في جعله ينتظر .

-         تطبيق الواقي الشمسي بكمية وافرة , مع التركيز على المناطق المعرضة للأشعة بشكل عمودي , ( الكتفين , الأذنين , الأنف , الوجنتين , الوجه الأمامي للفخذين , الوجه العلوي للقدمين ) و ذلك بتطبيق طبقة ثانية من الواقي الشمسي بعد 1/2 ساعة .

-         التركيز على الشامات و الوحمات الجلدية .

-         تجديد الواقي الشمسي بعد السباحة و التعرق ( كل ساعتين كقاعدة عامة ) .

 

                                                                 الدكتورة الصيدلانية غزل محمد حاج خليل

 

Go Back
اشترك معنا
لتصلك آخر المستجدات في مجال البشرة والتجميل
استشارات مجانية  
  استشارات مجانية في مجال البشرة والتجميل  
   تابع موقعنا على  
  FaceBook account  

إضافة للمفضلة   ارسل لصديق
الصفحة الرئيسية من نحن استشارات مجانية مواضيع منوعة اشترك معنا اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للزهرة الدمشقية © 2011
FoxForWeb